قررت بعض
الدول
الأوروبية
منع النساء
المسلمات من
لبس النقاب
في الأماكن
العامة وفرض
غرامة مالية
على كل من
يخالف النقاب
وواضح من هذا
القرار أنه
يقصد به
الدول
الإسلامية
تحديدا لأنه
أمر تعبدي
تختص به
المرأة
المسلمة، ومن
المؤسف انه
حتى هذه
الساعة وعلى
حد علمي لم
نسمع منظمة
المؤتمر
الإسلامي
وحكومات
الدول
الإسلامية
فعلت شيئا
أوتحركت تجاه
هذه القوانين
العنصرية.
وبالأمس
وافقت فرنسا
على منع
النقاب على
الرغم من
تشدقها دوما
ببلاد الحرية
ولكنها كشرت
عن أنيابها
بعد ان رأت
تنامي
الجاليات
الإسلامية في
أوروبا
وخصوصا فرنسا
فقررت هذا
القانون
العنصري.
وخطورة هذا
القانون
اليوم منع
النقاب وغدا
لايستبعد منع
المسلمات من
ارتداء
الحجاب
وباعتقاد
الكثيرين ان
هذا مقدمة
لقرارات أكثر
عنصرية خاصة
ان بعض
المدارس
والاماكن
العامة قد
منع فيها لبس
الحجاب
سابقا.
إن سكوت
المسلمين على
تلك القرارات
العنصرية
وعدم
استنكارها أو
مقابلتها
بالمثل سوف
يعطي الشرعية
والمبرر
لاتخاذ
المزيد من
القرارات
مستقبلا.
ولا يخفى ان
العالم
الإسلامي
وعلى الرغم
من تشتته إلا
أنه يملك من
القوة
والتأثير
وذلك من خلال
التحرك ضد
هذا القرار
بتفعيل
حكوماتنا
الإسلامية
والعربية
للدور
السياسي وعمل
الضغط
العالمي
والاعلامي
للمنظمات
والصحف
والفضائيات
واثارة
مخالفة ذلك
لقوانين حقوق
الانسان
للتراجع
عنها.
وللأسف
سيتضرر كثير
من المسلمين
من هذا
القرار خاصة
دول الخليج
عندما
يسافرون الى
أوروبا
للعلاج
بالخارج من
بعض الأمراض
المستعصية
وكلنا أمل ان
ندافع عن
ديننا وشعائر
الإسلام
وتعظيم
الشعائر هو
من تقوى
القلوب ولا
ننسى الدعاء
لهذه الأمة
المسلمة
والتي يراد
لها التحجيم
والتقويض
ويمكرون
ويمكر الله
والله خير
الماكرين،
والله غالب
على أمره
ولكن أكثر
الناس لا
يعلمون.
وينبغي على
أهل الإسلام
توضيح حكمة
الحجاب
والنقاب وأن
المرأة
المسلمة هي
التي تلبسه
طواعية
واختيارا
عبادة وطاعة
وعفة وطهارة
حفظا للمرأة
المسلمة
الجوهرة
بعيدا عن
أعين وتلصص
الغرباء.
وما يثار من
شبهات ودواع
أمنية كلام
ساقط لاحجة
عليه في ظل
التطور
التكنولوجي
الحديث
وبإمكان تلك
الدول تشديد
العقوبات
ومضاعفتها
على من يستغل
النقاب لدواع
اجرامية
كانتحال
الرجال
وغيرهم،
ويستطيع
الأمن ان
يفتش أي
امرأة منقبة
يشك فيها أو
تصرفاتها
خصوصا أنهن
قلة.
وللأسف هناك
من شجع فرنسا
من بني
جلدتنا خصوصا
بعض
المتفيهقين
وبعض الكتاب،
بل ان وزيرة
العدل
الفرنسية
استدلت في
حجة منع
النقاب أن
بعض الدول
الإسلامية قد
منعته في
دولها وكذلك
بعض علماء
المسلمين
قالوا انه
ليس من
الدين،
واأسفاه على
بلاد الإسلام
وعلى من
يحارب عقيدته
ودينه بحجج
ساذجة وساقطة
والله الهادي
الى سواء
السبيل.