اتصـــل بنــــا

العربيـة                          الإنجليزية                           التركيـة                 

حماسنا .كوم    ::    حماسنا.أورج   ::    حجاب ويب    ::     موقع القدس     ::    موقع ياسين       

ألا يوجد بينهم ( آندريا ).. !

أحمد شاكر - المصريون

12 - 4 – 2009

 --------

 

"أندريا آرمسترونج" اسم يستحق منا كل تقدير وثناء ، وهو للاعبة كرة سله في العشرين من عمرها ، أمريكيه الجنسيه ، رفض مدربها يوما السماح لها باللعب عندما رآها ترتدي الحجاب وتستعد للنزول إلي الملعب ، بل وزاد علي ذلك بأن أوصي بإيقاف المنحه الدراسيه التي حصلت عليها بسبب تفوقها في مجالها ولعبتها الرياضيه المفضله كرة السله .

- لم تستسلم أندريا ولم يعرف اليأس إلي قلبها طريقا ، وقاتلت من أجل إثبات أحقيتها في الإلتزام بتعاليم دينها ، ورفضت موقف مدربها وأصرت تمام الإصرار علي موقفها من إرتداء زيها الإسلامي ، الحجاب والملابس الرياضيه الطويله ، كإستجابه منها وإحتراما لمعتقداتها الدينيه القويمه ، ولجأت بكل شموخ وآباء إلي عقد إجتماع مع مسئولي جامعة جنوب فلوريدا حيث تدرس ، وقامت بشرح حقوقها الدينيه للمسئولين هناك ، الذين إستجابوا بدورهم وبصورة فوريه لكل طلباتها ، بعد أن نجحت في إقناعهم بما يستقر في يقينها ، وأعادوا لها منحتها الدراسيه التي سبق وأن حرموها منها ، وسمحوا لها بممارسة اللعبه بالحجاب.

علي العكس تماما من الموقف السابق، رأينا قرارا عجيبا يصدر من قبل الإتحاد الدولي لكرة السله، يمنع فيه اللاعبات من إرتداء الحجاب في البطولات الدوليه التي تنظم تحت إشرافه، وكان مبرر الإتحاد الدولي في ذلك أن الحجاب قد يعوق التنفس الطبيعي للاعبه ، وهو مبرر في مجمله واهي سخيف خائب ومفضوح ، يداري خلفه الكثير من النيات السيئه الخبيثه والمريضه وهو امر ليس بمستغرب أن يحدث من الجالسين علي مقاعد الإتحادات الدوليه لكل اللعبات الرياضيه .


- لكن المستغرب والمخجل ... أن هذا القرار قوبل بصمت رهيب من رجالات الإتحادات العربيه تبعنا ، وكأنه لا يمسهم من قريب أو بعيد ، فلم يخرج _ إلي الآن _ أحدهم ليعلق أو يعترض علي ما حدث ، حتي ولو من باب حفظ ماء الوجه أمام أنفسهم علي الأقل ، وصمتهم المخيب هذا لا معني له سوي الموافقه علي هذا القرار العنصري ، ومن الأسف بمكان أن يفعل مثل هذا القرار دون التصدي له .
- رجال الإتحادات العربيه علي كثرتهم ولغطهم الذي لا ينتهي ، لم يستطع فرد منهم أن يفعل مثلما فعلت ( آندريا ) صاحبة العشرين ربيعا ، ولم يجرؤ أحدهم أن ينبس ببنت شفه إعتراضا علي قرار بغيض مستفز يصدر عن هيئه دوليه المفترض فيها ألا تخلط الدين بالرياضه كما يقولون بألسنتهم ، ولكن يبدو أن تلك الكثره مثلها كغثاء السيل الذي لا قيمة له ولا أهميه تذكر، وأمجاد يا عرب أمجاد .

 

وحول نفس الموضوع كتب احمد جلال من موقع كورة كوم يقول ..

لم اندهش حين طالعت الأنباء التي تتحدث عن منع ارتداء الحجاب في المباريات الدولية بلعبتي كرة السلة والكرة الطائرة.. ذلك لأن المسئولية تقع في المقام الأول علي الاتحادات الأهلية الإسلامية التي كان ينبغي أن تتكاتف لتشرح موقف اللاعبات المسلمات.. وإيضاح أن الحجاب تفرضه الشريعة الإسلامية وليس مجرد زي عادي يمكن للاعبة أن تستغني عنه من أجل ممارسة الرياضة.

 

- وإذا كان اللواء محمود أحمد علي رئيس اتحاد كرة السلة قد أكد أنه يسعي لإقناع الاتحاد الدولي لكرة السلة بإعادة النظر في هذا القرار.. وأعلن أنه سيخاطب الاتحادات العربية والإسلامية للضغط علي الاتحاد الدولي من أجل إلغاء هذا القرار.. فإن الدكتور عمرو علواني رئيس اتحاد الكرة الطائرة السابق الذي يحظي بمكانة دولية كبيرة التزم صمت القبور وقرر ألا يتدخل في هذه القضية التي وصفها بأنها شائكة، علي حد تعبيره، ورفض الإدلاء بأي تصريحات حول قرار الاتحاد الدولي للكرة الطائرة بمنع ارتداء اللاعبات الحجاب في المباريات الرسمية بدعوي أن فتح هذا الملف سيؤدي إلي عناد مسئولي الاتحاد الدولي ولن تجدي معهم أي محاولة لإجبارهم علي التراجع، وهي وجهة نظر مثيرة للجدل، ما كان ينبغي أن يتبناها مسئول كبير، وكأنه بذلك يؤيد وجهة النظر التي تطالب لاعبات الطائرة بخلع الحجاب.

 

- دكتور عمرو.. أدعوك للاستماع إلي ما ذكرته لاعبة كرة سلة في الأهلي اسمها سارة صلاح لم تتعد الحادية والعشرين من عمرها بشأن هذه القصة وقالت تعليقا علي محاولة إجبارها علي خلع الحجاب: سأضطر لاعتزال الرياضة ولن أوافق أبداً علي خلع الحجاب مهما كلفني الأمر!

يا دكتور عمرو.. إذا لم تكن أنت نفسك مقتنعا بالحجاب، فكيف إذن ستقنع به غير المسلمين؟!

 

 

 

 

مدرسة أنيلكا

د. حافظ المدلج – ايلاف الرياضية

19-4-2009

 

- كنت أتابع المباراة العجيبة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بين "تشلسي وليفربول"، ورغم الأهداف الثمانية الرائعة إلا أن أروع ما في المباراة معلومة قالها المعلق على عجل، حين ذكر بأن المهاجم الدولي المسلم "أنيلكا" أنفق من حر ماله وافتتح مدرسة لتحفيظ القرآن في فرنسا.

توقفت مذهولاً عند تلك المعلومة المفرحة المحزنة في نفس الوقت، فقد أفرحني كثيراً تفاعل نجم عالمي مع مجتمعه المسلم، وتحديداً في فرنسا التي تمنع الحجاب في الجامعات وتحارب كل ما هو إسلامي، وفرحت أكثر لأن المعلومة قد انتشرت فعرف العالم بحقيقة إسلام النجم الكبير، على عكس بعض النجوم الذين يخفون إسلامهم خوفاً على شعبيتهم وعقودهم الإعلانية.

 

- أما المحزن في الأمر فحال نجومنا الذين يكتفون في أقصى حالات الكرم بمنح بعض الوقت للجمعيات الخيرية، من خلال الزيارات وتوزيع الهدايا المدفوعة من الغير، مع اشتراط وجود الوسائل الإعلامية لتوزيع الخبر ونشر الصور. فمتى نسمع عن نجم عربي يفتتح مدرسة لتحفيظ القرآن أو يرعى عدداً من الأيتام. ونجومنا يعرفون أن الدنيا دار ممر والآخرة دار مستقر، ولكن قليلا منهم يعمل وفق هذا المبدأ.

 

- كما يحزنني أننا كشعب ننفق المليارات في السياحة الخارجية في بلاد لا تحترم المسلمين مثل "فرنسا"، التي تمنع الحجاب في الجامعات وتدعي أنها بلد الحرية، ولازلت أذكر حين قام مصمم الأزياء "شانيل" بتصميم ملابس داخلية مستوحاة من ستار الكعبة، وحين غضب بعض المسلمين دافعت فرنسا عن المصمم الفرنسي بداعي "الحرية". فليتنا نتخذ موقفاً موحداً ضد من يخطئ بحق ديننا مثل الموقف الرائع الذي اتخذناه ضد الدنمارك على تداعيات الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.

 

- أعود لنجوم الرياضة والإنفاق على المشروعات الخيرية، وأوجه النداء لكل نجم سعودي وعربي بأن يخصص نسبة بسيطة من دخله المتزايد (من عقود الأندية والإعلانات والمكافآت) لينفقها في وجوه الخير المتعددة، فكفالة الطفل الذي لم يبلغ السادسة من العمر والذي يقضي والده عقوبة سجن طويلة لا تتجاوز 450 ريال شهرياً، ونفقة تحفيظ قرآن للطفل الواحد مائة ريال شهرياً، وفي جمعية "إنسان" تبلغ كفالة اليتيم 3000 ريال سنوياً، وجميعها مبالغ بسيطة ومع ذلك تشتكي الجمعيات من بخلنا.

 

- من المخجل والمحزن أن يبخل أثرياء المسلمين بالإنفاق في وجوه الخير، ويبالغون في البذخ على الملذات والمفاخرة والمناسبات الخاصة، في حين يبادر أثرياء الغرب بتخصيص جزء كبير من ثرواتهم لأعمال الخير

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

 

كلمـات عن الحجــاب

الخارطة العالمية للمحجبات

لمن تريـد الحجـــاب

مـن هنـا وهنـــاك

المحجبات حـول العالـم

الحجاب وتحريـر المـرأة

ملفات خاصـــــة 

بين الفريضـة والموضـة

عين على تركيــــا

عين على تونــــس

بيانات بشأن الحجــاب

جمهورنــا يشــارك

قالوا عن "يوم الحجاب العالمي"

بوستر وتصميمات "للإنترنت"

أتصـــل بنــــا

الارشيـــف 2007

الارشيـــف 2008