اتصـــل بنــــا

العربيـة                          الإنجليزية                           التركيـة                 

حماسنا .كوم    ::    حماسنا.أورج   ::    حجاب ويب    ::     موقع القدس     ::    موقع ياسين       

 

الأسيرة المحررة سوسن أبو تركي

وكالات – حماسنا

25-8-2009

 --------

 

أعربت الأسيرة المحررة سوسن أبو تركي لجمعية واعد للأسرى والمحررين عن خشيتها وخشية جميع الأسيرات المحررات في الخليل من إعادة اعتقالهن خاصة بعد اعتقال إعادة اعتقال الأسيرة المحررة عائشة عييات وأوضحت الأسيرة المحررة سوسن أبو تركي أنها تعرضت أربع مرات للاحتجاز لمدة ساعات على الحواجز ومرتين تم احتجازها في "الكونتينر" وطلب منها خلع الحجاب فرفضت ذلك معتبرة ذلك انتهاك لحرمتها وقالت الأسيرة المحررة خلال اتصال هاتفي بها أنه يوم 19/8/2009 أثناء عودتها من حفل لتكريم أدباء الأسرى تم احتجازها في الكونتينر حتى الساعة العاشرة ليلا وطلب منها خلع الحجاب ولكنها رفضت وأسرت في نفسها لن أرفع الحجاب حتى لو كلفني ذلك الاستشهاد "إصرارا منها على التمسك بدينها ومبدئها موضحة أن هذه المرة الرابعة التي يتم فيها احتجازها ومرتين طلب منها رفع الحجاب وفي كل مرة كانت ترفض ذلك، وأردفت قائلة أصبح الآن ينتابنا تخوف أن تتبع إسرائيل سياسية إعادة اعتقال الأسيرات المحررات معتبرة ذلك محاولة للنيل من عزيمة الأسيرات وكسر شوكتها ومحاربتهن من ناحية نفسية وإرادتهن القوية ولكنها استدركت بالقول رغم ذلك إلا أنني لم أخشى منهم ورفضت رفع الحجاب وأصرت على موقفي حتى لو كلفني ذلك عمري".

 

واستذكرت الأسيرة المحررة أبو تركي يوم اعتقالها للأول مرة بتاريخ 6-9-2001 ما تعرضت له من تعذيب حيث قبعت في سجن أبو كبير لمدة 20يوما تعرضت خلالها لأبشع الأساليب منها الشبح فترات طويلة والضرب والضغط النفسي حيث تم وضعها مع سجينات جنائيات من روسيا وغيرها ويتم تغيرهن في كل يوم إلا أنها صمدت ولم تعترف بشيء رغم صغر سنها حيث كانت تبلغ من العمر 14عاما بالإضافة إلى الموسيقي الصاخبة والصراصير والروائح الكريهة التي كانت تنتشر في الغرفة ناهيك عن التفتيش العاري من قبل المجندات وحكم عليها بالسجن لمدة خمس شهور وخمس سنوات مع وقف التنفيذ بالإضافة إلى الإقامة الجبرية لمدة سنه ونصف، وعن المحكمة الإسرائيلية التي ستتم للأسرى الأطفال عقبت الأسيرة المحررة أبو تركي انه كلام فاضي فهو مجرد كلام إعلامي فن تكون المحكمة عادلة ولن يتم وضع قضاة عادلين.

 

وكان عمر سوسن 14 عاما عندما تم اعتقالها على يد جيش الاحتلال الصهيوني، قبل أن تتذوق الفرحة ببدء عامها الدراسي الجديد، والتحاقها بالصف التاسع في مدرسة الزهراء الجديدة في مدينة الخليل وذلك بتهمة محاولة طعن جندي صهيوني.

ويصف لنا والدها أوضاعها داخل السجن قائلاً: "ذهبت سوسن كعادتها إلى المدرسة مع بدء العام الدراسي فرحة به؛ لأنها متفوقة جدًّا في دراستها، ولكن تفاجأت مع ظهر ثالث أيام الدراسة بأن ابنتي معتقلة لمحاولتها طعن جندي، وكان الخبر طعنة في قلبي، فابنتي سوسن صغيرة وما زالت في عيني وفي نظر القانون طفلة، فكيف تقدم على هذه الفعلة؟ ومن أين أحضرت السكين؟ وكيف حملتها يدها الصغيرة؛ لتطعن جنديًّا مدججًا بالسلاح.
- وسكت والدها برهة ليكمل بعد أن ذرف الدموع: "مدينة الخليل لها وضع خاص، وجنود الاحتلال لا ينفكون عن مضايقة الأهالي واستفزازهم وعدوانهم المتكرر على الفتيات بدون أدنى مبرر، ففي تاريخ 5-7-2001م وأثناء عودة سوسن من عيادة أختها في المستشفى الأهلي استوقفها ثلاثة جنود على أحد الحواجز العسكرية، ثم بعد برهة سمح لها اثنان منهم بالمرور بينما رفض الثالث، فما كان من ابنتي إلا أن خضعت لطلب الاثنين ومرت، ولكن الجندي الثالث أخذها ذريعة ليتلذَّذ بإيذائها، وانهال عليها بالضرب على رأسها بمؤخرة سلاحه حتى سقطت على الأرض مغشيًّا عليها.
- ويضيف والد "أبو تركي": "وعلى إثر ذلك مكثت سوسن خمسة أيام فاقدة الوعي في المستشفى، وهو ما أثَّر على وضعها النفسي، وسبَّب لها اضطرابات نفسية، وربما هذا ما دفعها إلى محاولة طعن الجندي انتقامًا منه بدون تخطيط أو تفكير منها سوى مجرد الانتقام مثل العديد من أطفال الحجارة".
- وأكَّد والد أبو تركي أنه تمَّ عرض ابنته على محاكمة إسرائيلية مرتين منذ اعتقالها في سجن "أبو كبير".
وأشار نادي الأسير الفلسطيني في بيان له أن الأسيرة سوسن مريضة عصبيًّا؛ بسبب الاعتداء الذي تعرَّضت له في السابق، وسبَّب لها رضوضًا في رأسها، وآلام في رقبتها مع دوخة، كما أنها بدأت تعاني من اضطرابات في الرؤيا، وهو ما سبَّب لها اضطرابات نفسية.

 

من ناحيتها اعتبرت جمعية واعد للأسرى والمحررين إنشاء محكمة عسكرية للأطفال أكذوبة جديدة تحاول من خلالها إسرائيل أن تحسن صورتها أمام العالم ولتنقية صورتها التي تشوهت في العالم الغربي بعد أن كشف النقاب عن جرائمها التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن هذه المحكمة ستكون كباقي المحاكم الموجودة وأوضحت "واعد" أن إسرائيل طبقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أوامر عسكرية عنصرية على الأطفال الفلسطينيين الأسرى، وتعاملت معهم من خلال محاكم عسكرية تفتقر للحد الأدنى من معايير المحاكمات العادلة، خصوصا الأمر العسكري 132، الذي يسمح لسلطات الاحتلال باعتقال أطفال في سن 12 عاما. كذلك يوجد من بين الأطفال الأسرى 20 طفلا معتقلا دون تهم محددة، بموجب الاعتقال الإداري، وقسم منهم تم تجديد الاعتقال الإداري بحقه أكثر من مرة.

 

-------------------------------

 

- اقرأ أيضاً:

الاسيرات ملاحم صمود

الأسرى بسجون الاحتلال

الحجاب وبحر غزة ..!!

الفَضيلةُ والحِجابُ.. مُخالَفةٌ للقانونِ وتعزيزٌ للانْقسامِ

 شرطيات بريطانيا .. ومحاميات غزة !!

 

 

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

 

كلمـات عن الحجــاب

الخارطة العالمية للمحجبات

لمن تريـد الحجـــاب

مـن هنـا وهنـــاك

المحجبات حـول العالـم

الحجاب وتحريـر المـرأة

ملفات خاصـــــة 

بين الفريضـة والموضـة

عين على تركيــــا

عين على تونــــس

بيانات بشأن الحجــاب

جمهورنــا يشــارك

قالوا عن "يوم الحجاب العالمي"

بوستر وتصميمات "للإنترنت"

أتصـــل بنــــا

الارشيـــف 2007

الارشيـــف 2008