اتصـــل بنــــا

العربيـة                          الإنجليزية                           التركيـة                 

حماسنا .كوم    ::    حماسنا.أورج   ::    حجاب ويب    ::     موقع القدس     ::    موقع ياسين       

 

جمعية جديدة للدفاع عن حقوق المسلمات المتحجبات

كريمة ادريسي – هولندا

21-02-2009

 --------

 

فازت مجموعة متاجر ديرك فان دن بروك الكبرى بجائزة الحجاب الأولى يوم السبت الماضي. حسب لجنة التحكيم التابعة لجمعية الدفاع عن حقوق المسلمات المحجبات، كانت مجموعة المتاجر تلك، الأولى من بين كل الشركات الأخرى التي قبلت تشغيل اكبر عدد من المسلمات المحجبات وفي مختلف المراكز. وقد قدمت الجمعية الفتية جائزتها في أول مؤتمر تعقده.

 

- تعتبر جمعية الدفاع عن حقوق المسلمات المتحجبات المبادرة الأولى من نوعها، فهي تتميز عن لجنة المعاملة المتساوية أو أي جهات أخرى مكلفة بمحاربة التمييز العنصري في سوق العمل، لأنها لا تلتجئ إلى القضاء في حال ثبوت ممارسة التمييز العنصري. تركز المبادرة أساسا على الحوار مع رب العمل. حين تصل شكوى تتعلق برب عمل رفض تشغيل فتاة متحجبة بسبب حجابها فقط لا غير، تتوجه الجمعية إليه وتستفسر منه عن السبب وتحاول أن تتوسط لطالبة العمل لديه.


"نحاول بطريقة ودودة أن نصل إلى رب العمل ونسأله عن لماذا يمارس الميز العنصري، وماذا يخيفه من الحجاب"، هذا ما تؤكده نورا الجبلي، من اصل مغربي، تبلغ من العمر 31 سنة، وتعمل محاسبة بشركة أمريكية. تعتبر نورا واحدة من ثلاث مسلمات بادرن بتأسيس جمعية الدفاع عن حقوق المحجبات في هولندا، وتقول عن سبب المبادرة: " غالبا ما نسمع شكاوى تصدر عن المتحجبات تتعلق بالعراقيل التي يواجهنها بسوق العمل، لاسيما الآن ونحن نعيش الأزمة المالية، وبتعرضهن للميز العنصري".

 

- نورا نفسها ترتدي الحجاب منذ خمس سنوات. قبل ذلك، كان يسهل عليها جدا أن تجد عملا، فهي متعلمة تعليما عاليا، وتتقن اللغات بالإضافة إلى أن مظهرها الخارجي آنذاك كان يوحي بالعصرنة. وبعد أن ارتدت الحجاب تعبت جدا قبل أن تعثر على عمل كمحاسبة في شركة أمريكية. تقول: " كان علي أن ابرهن عن قدراتي. كنت حين أتقدم للوظيفة، أرى الهلع في عيون من يستقبلني، عيون تتساءل هل هذه الفتاة حقا من تحدثنا معها على الهاتف؟".

وتضيف نورا: " إنهم ينظرون إلى الحجاب كما لو كان رمزا للقمع من طرف الرجل وان من ترتديها ليست امرأة عصرية".

 

- ولا تفهم نورا ماذا يقصدون حين يسألونها عن الاندماج. إنها متعلمة وتتقن اللغات وتعمل وتمارس الرياضة وابنتها مجتهدة جدا في المدرسة. فأي اندماج يقصدون؟ تغيير المظهر؟  لكنها تؤمن بالمشاركة في الحياة الاجتماعية والعملية. وتضيف" يريدون التنورة القصيرة، لأنها تمثلهم كما يبدو، لكنهم لا يرغبون في غطاء الرأس. ان الهولنديين يتذمرون من كوننا لا نشارك في سوق العمل فليعطونا الفرصة".

 

- ترى الجمعية أن الحوار الجيد هو السبيل الوحيد سيفتح الآفاق أمام المسلمات المتحجبات لدخول سوق العمل. وعكس ما تفعله لجنة المعاملة المتساوية مثلا، فان جمعية الدفاع عن المسلمات المحتجبات لن ترفع دعوى قضائية  ضد رب العمل إذا ثبت انه مارس التمييز العنصري ضد مسلمة محتجبة مقتدرة، فقط بسبب حجابها، بل ستلجأ إليه شخصيا لتقنعه أن يغير وجهة نظره وينظر إلى ما خلف الحجاب من طاقة عملية.
تأمل الجمعية أن تقدم في المستقبل دروسا تكوينية للمسلمات لكي يعرفن كيف يوظفن قدراتهن في أثناء البحث عن العمل. كما ترغب الجمعية في تقديم دروس مشابهة لأرباب العمل من أجل إقناعهم بمنح فرص التشغيل للمسلمات المحجبات، وإبعاد الشبهات عنهن لديهم.


- إلا أن فاطمة العتيق رئيسة مقاطعة زيبورخ في أمستردام، اشهر مسلمة في هولندا ترتدي الحجاب، تقول إنها بالرغم من مساندتها للمبادرة إلا أنها ترى أن  المسلمات يبالغن أحيانا في الشكوى، وتضيف: " لا أميل بسرعة إلى تأويل أي موقف على انه تمييز عنصري. ان الأمر يتعلق أيضا بعقلية هؤلاء النساء أنفسهن. على المرء ان يثبت نفسه أينما كان ومن كان. أريد أن أقول لهؤلاء النساء: اسمعن جيدا، ابذلن قصارى جهدكن، لا شيء يأتي من نفسه. لابد من العمل الجاد والمثابرة مهما حصل".

 

- ان الحزب اللبرالي يرفض الرموز الدينية في بعض الوظائف الحكومية السامية وفي وظيفة القاضي أو المدعي العام، " لأن المسألة قد تمس بالحيادية"، كما يقول البرلماني بول دي كروم، ويضيف: " ما أعجبني في المبادرة، أنها ضد الميز العنصري وأنها تحث الشباب على تحمل المسؤولية إذا تعلق الأمر بفرص العمل، إلا أن الأمر أنه يجب الترحيب بالمحتجبات في كل الوظائف. إذا سألتني هل توظف محتجبة في مركز حكومي حساس، فستكون إجابتي بالتأكيد لا !".  أما أية وظيفة عليا أخرى بعدية عن الحساسية، فهي رهينة بالقدرات فقط وليس بأي رمز ديني أو مظهر، كما يضيف دي كروم.

 

- وتنظم الجمعية يوم السبت مؤتمرها الأول، الذي دعت إليه مجموعة من أرباب العمل والفعاليات على المستوى النقابي والسياسيين أيضا من بينهم فاطمة العتيق، التي تريد أن تشدد النساء يلجأن بسهولة إلى إلقاء اللوم على سوق العمل والشكوى بتعرضهن للميز العنصري. ونتائج المؤتمر ستبين بالتأكيد سعة الأفق أمام الجمعية

 

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

كلمـات عن الحجــاب

الخارطة العالمية للمحجبات

لمن تريـد الحجـــاب

مـن هنـا وهنـــاك

المحجبات حـول العالـم

الحجاب وتحريـر المـرأة

ملفات خاصـــــة 

بين الفريضـة والموضـة

عين على تركيــــا

عين على تونــــس

بيانات بشأن الحجــاب

جمهورنــا يشــارك

قالوا عن "يوم الحجاب العالمي"

بوستر وتصميمات "للإنترنت"

أتصـــل بنــــا

الارشيـــف 2007

الارشيـــف 2008