|

أحد المكاتب في مؤسسة كير والتي تعني بمشاكل العنصرية
في أمريكا
الولايات المتحدة.. الحجاب وتحديات العنصرية
روسيا اليوم - حماسنا
17-5-2009
------
ما زالت العنصرية أحد مشاكل المجتمع الامريكي في القرن
الواحد والعشرين، فقد تواجه المرأة المسلمة في
الولايات المتحدة صعوبات في الحياة اليومية جراء ظاهرة
التمييز.
تعيش "كنزا الشالي" حياة هادئة في احدى ضواحي
ولاية ميريلاند الامريكية، وتدير مركزا صغيرا لرعاية
الاطفال، ولم تشعر يوما انها لا تنتمي للمكان .. ولم
تعرف ان العنصرية تشكل جزءا من هيكيلة هذا المجتمع إلا
حين ذهبت الى البنك الذي تتعامل معه منذ 20 عاما لتجد
نفسها تطالب بالذهاب الى مكتب لتجرى معاملتها المصرفية
بشكل منفرد .. "لأنها تلبس
الحجاب".
- وتحكي "كنزا": ذهبت للبنك كما أفعل كل أسبوع
ووقفت في الصف ولكن فوجئت أن أحدى موظفات البنك تطلب
مني أن أذهب معها لمكتبها لكي تجري معاملاتي المصرفية
وحدي ..!! فسألتها لماذا ؟ فأجابت أن هذه هي قوانين
العمل في البنك ، فطلبت منها أن أرى هذه القوانين، فلم
أجد شيئاً يتعلق بالحجاب ولكن ذهبت معها على كل حال،
ولكن عندما علم زوجي - الامريكي الاصل والذي عمل في
البحرية الامريكية أكثر من عقدين ومازال يعمل في
الحكومة- فقال: هذا غير قانوني .. هذه عنصرية واضحة
ويجب أن تشتكي ..
- إلا ان الرسائل التي وصلت لـ "كنزا" بعد أن
وصلت قصتها إلى الإعلام ساهمت في زيادة ألمها وغضبها
لما كانت تحويه من عنصرية شديدة لم تكن تتوقعها، لذا
قررت "كنزا" أن تتجه الى أحد المؤسسات التي تُعنى
بمواجهة حوادث العنصرية في الولايات المتحدة ، فذهبت
الى مؤسسة كير التي يصلها نحو 35 شكوى يومياً مماثلة
.. وسار الحديث مع المسئولين في هذا البنك وتم معالجة
مشكلة "كنزا" من خلال الاجراءت التي تتبع في مثل هذه
الحالات ..
- ومع ان "كنزا" حصلت على اعتذار رسمي من العاملين في
البنك .. إلا إن أولئك الذين انكوا بنار العنصرية
يقولون أن السماء في أمريكا لاتمطر عدالة طوال الوقت
..!!
----------------------------
اقرأ أيضاً:
بنك أمريكي يرفض
التعامل مع المحجبات
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ |