اتصـــل بنــــا

العربيـة                          الإنجليزية                           التركيـة                 

حماسنا .كوم    ::    حماسنا.أورج   ::    حجاب ويب    ::     موقع القدس     ::    موقع ياسين       

 

النرويج تسمح لمجنداتها المسلمات في الشرطة بارتداء الحجاب

الإسلام اليوم - هاني فرج

5-2-2009

 ------

 

سمحت الحكومة النرويجية اليوم الخميس لموظفاتها المسلمات في جهاز الشرطة بارتداء الحجاب، مؤكدة أنه من الأهمية بمكان أن يكون لدينا شرطة تعكس كل فئات المجتمع.

وأصدرت وزارة العدل النرويجية بيانا جاء فيه إنه " بعد الاطلاع على رأي رئاسة الشرطة في هذا الشأن، تقرّر إجراء تعديل على زِيّ الشرطة بشكل يمكن الموظفات المسلمات من ارتداء الحجاب".

وأضافت "أن قيادة الشرطة أبدت تأييدها في وقت سابق للسماح بارتداء الحجاب بهدف الزيادة من إمكانية أخذ مجندات من داخل الجالية الإسلامية بالنرويج".

وقالت آنجلين كليننجرين (رئيسة الشرطة) : إننا نرى أنه من الضروري أن يكون في استطاعتنا تجنيد قاعدة أوسع وتشكيل شرطة تعكس كل فئات المجتمع بغض النظر عن معتقداتهم أو عرقياتهم، وأنه من الواجب تغليب هذا الأمر على شرط الحيادية الذي يتّسم به الزِّيّ الرسمي.

جدير بالذكر أنه يوجد العديد من الدول الأوروبية مثل السويد وبريطانيا قد سمحوا فعليًّا للشرطيات بارتداء الحجاب الإسلامي.

 

 

حزب نرويجي متطرف يعارض ارتداء الحجاب للشرطيات المسلمات

الإسلام اليوم - هاني فرج

7-2-2009

 ------

 

وصف الحزب الشعبي اليميني المتطرف أبرز  أحزاب المعارضة في النرويج الضوء الأخضر من السلطات لارتداء الحجاب الإسلامي من قبل الموظفات المسلمات في الشرطة النسائية بأنه "عملية تدريجية لأسلمة" الدولة الاسكندنافية.

 

- ففي لقاء تليفزيوني على قناة تي في تو الإخبارية، علق بيرولي أمندس مسئول شئون الهجرة في حزب التقدم اليميني الشعبي على هذا القرار قائلا: "لقد تعرض المجتمع النرويجي لاستسلام جديد إلى شروط ومتطلبات خاصة بالمسلمين".

وأضاف هذا المسئول الحزبي أن "قطاعًا كبيرًا بالمجتمع النرويجي سيتكيف مع المسلمين بدلا من أن يتكيف المسلمون مع بلد اختاروا أن يعيشوا فيه بإرادتهم الحرة، واصفًا ذلك بقوله "إنني أسمي ذلك أسلمة تدريجية للنرويج".

 

- وكانت الحكومة النرويجية المؤلفة من الوسط اليساري قد أعلنت عن عزمها السماح بارتداء الحجاب الإسلامي إلى موظفيها من مسلمات الشرطة النسائية، وذلك تبعًا لرأي القيادة العامة للشرطة والتي ترى أن مثل ذلك الإجراء من شأنه تجنيد أكثر وأوسع في أوساط المسلمات وتشكيل شرطة تعكس كل فئات المجتمع.

ويشكل حزب التقدم الشعبي الذي يمثله 38 نائبًا عنه في البرلمان من أصل 169، منافسًا قويًا لائتلاف اليسار المنتهية مدته في الانتخابات التشريعية التي أجريت في 14 من سبتمبر الماضي.

ورددت النقابة الرئيسية للشرطة تمسكها بمبدأ حيادية الزي الشرطي.

وكان القرار قد اتخذ في بداية فبراير الحالي بعد أن كتبت نرويجية من أصل جزائري تبلغ من العمر 23 عامًا خطابًا إلى قيادة الشرطة تطلب فيه السماح بارتداء الحجاب خلال فترة التأهيل وبعد ذلك خلال الممارسة الرسمية للمهنة كشرطية.

 

 

وزير العدل أكد أنه لا يسمح ولا يرفض.. وإنما يراجع ويقيم

النرويج تراجع قرار السماح بحجاب الشرطيات

هاني صلاح – اسلام اون لاين

 13-2-2009

-------

 

تراجع وزير العدل النرويجي عن السماح للشرطيات المسلمات بارتداء الحجاب؛ إثر ضغوط من أوساط اليمين ومن بعض المسئولين بالشرطة، بحسب مصادر في الأقلية المسلمة، خاصة أن النرويج مقبلة على انتخابات تشريعية قادمة في التاسع من مارس القادم.

وصرح الوزير، كنيت ستوربارغت، بأنه سيعيد تقييم موقف الوزارة من مسألة ارتداء الحجاب، غير أنه لفت إلى أن تصريحه "لا يعد رفضا لارتداء الحجاب، وفي نفس الوقت ليس موافقة عليه".

وأوضح في حديث للقناة الثانية بالتلفزيون النرويجي أن قراره هذا يأتي استجابة لاعتراضات قدمتها جهات عاملة في سلك الشرطة؛ وهو ما دعاه إلى أن "يستمع إلى الجميع من جديد"، بحد قوله.

وكانت وزارة العدل أصدرت بيانا في 4 فبراير الجاري، قالت فيه إنها ستسمح للمسلمات العاملات في جهاز الشرطة بارتداء الحجاب إذا رغبن في ذلك؛ الأمر الذي لقي ترحيبا في أوساط الأقلية المسلمة.

وأرجعت الوزارة هذه الموافقة إلى نصيحة تلقتها من إدارة الشرطة بعد إقرار قواعد تتعلق بزي الشرطة لا يتعارض مع ارتداء الحجاب، وكذلك بعد استطلاعها آراء الوكالات الحكومية ومن بينها قوات الدفاع ، إضافة إلى جهازي الشرطة البريطانية والسويدية اللذين يسمحان للشرطيات بارتداء الحجاب.

وصدر قرار الوزارة الأول على خلفية طلب تقدمت به "كلثوم الحسناوي - نرويجية من أصول جزائرية" الطالبة المحجبة بكلية الشرطة إلى الجهات المعنية تطلب فيه السماح لها بالدراسة بحجابها، مع السماح لها مرة أخرى العمل بالحجاب في جهاز الشرطة بعد التخرج، ولم تجد أي عائق من قبل وزارة العدل التي وافقت على طلبها.

 

كلثوم الحسناوي

 

تحرك هادي: وقوبلت التصريحات الجديدة لوزير العدل النرويجي باستنكار في أوساط الأقلية المسلمة؛ حيث اعتبرت أنها "تحد من حرية العمل للأقليات الدينية في النرويج"، بحسب ما صرح به إبراهيم بلكيلاني، رئيس الرابطة المسلمة، لـ"إسلام أون لاين.نت".

وحذر بلكيلاني من أن منع المسلمة المحجبة من حق العمل في سلك الشرطة "سيفرض العزلة على مسلمي البلاد بدلا من الاستمرار في فتح مزيد من أبواب الاندماج الإيجابي، ويحطم أحلام المسلمات الراغبات في الالتحاق بسلك الشرطة، وما يتعارض مع الحقوق الدستورية والمواثيق الدولية".

وعن التحرك الذي سيتخذه زعماء الأقلية المسلمة للحفاظ على حق المسلمات في ارتداء الحجاب خلال عملهن بالشرطة، قال بلكيلاني: إن التحرك سيكون "هادئا" وعلى مستويين: إعلامي وسياسي.

وأوضح أنه على المستوى الإعلامي "فقد تم نشر العديد من المقالات، بالإضافة إلى الإدلاء بالعديد من التصريحات لوسائل الإعلام النرويجية لتوضيح أن الحجاب ليس رمزا دينيا يرمز للتطرف، وإنما هو فريضة يجب على المسلمة تأديتها وإلا اكتسبت ذنبا، إضافة إلى أنه حق من حقوقها الشخصية أن ترتدي ما تشاء".

وعلى الجانب السياسي الرسمي، أشار بلكيلاني إلى بدء تحضير سلسلة من اللقاءات مع المسئولين في الحكومة لتوضيح وجهة نظر المسلمين، مشددا على أنه سيكون "حوارا هادئا بعيدا عن الأضواء؛ حتى تتم معالجة المسألة بشكل جيد".

ولفت إلى أن هناك اعتبارات يجب الأخذ بها، من ضمنها أن النرويج على أبواب انتخابات تشريعية قادمة في سبتمبر القادم، وهو الأمر الذي جعله لا يستبعد أن يكون هناك "تأثير على المواقف السياسية الحالية خاصة الجهات اليمينية".

 

جدال واسع: وعلى مستوى المجتمع النرويجي أثارت مسألة ارتداء الحجاب في سلك الشرطة جدلا واسعا ما بين رافض ومؤيد، بحسب ما صرح به عبر الهاتف عبد السميع النصري، رئيس قسم الإعلام باتحاد المنظمات الإسلامية بأوروبا، خلال اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين".

وأضاف: "انخرطت النخب على مختلف أطيافها ومستوياتها في إبداء الرأي، وظهر ذلك في فتح كثير من المواقع الإلكترونية والبرامج التلفزيونية الباب للمواطنين كي يدلوا بآرائهم في هذه المسألة".

"وفي خضم هذا الجدل -يتابع النصري- أطلق بعض الكتاب والمثقفين النرويجيين حملة لجمع توقيعات على بيان يرفض إدخال الحجاب في سلك الشرطة، إضافة إلى سعي بعض الجهات ومن ضمنها الأحزاب السياسية إلى تسييس الموضوع".

ولفت النصري إلى أن بعض المسئولات في الشرطة أعربن عن رغبتهن في تحييد زي الشرطة عن الانتماءات الدينية، ونبهن إلى أن اعتماد الحجاب من شأنه أن يحدث "ردة فعل عكسية من قبل المواطنين".

وفي السياق ذاته، رفضت الشرطية المسلمة من أصل باكستاني، سوجاران خان، إدخال الحجاب في الزي الرسمي للشرطة قائلة إنها ومسلمة أخرى في الشرطة اجتهدتا طويلا حتى تتمكنا من كسب ثقة العاملين بالجهاز، وتخشيان من أن يضر طرح مسألة الحجاب بالإنجازات التي حققتاها حتى الآن، على حد قولها.

 

آسف"للتهويل": وبدوره، أعرب شعيب سلطان، السكرتير العام للمجلس الإسلامي، عن أسفه "لمنهج الاتهام الذي يتعرض له المسلمون كلما فتح ملف يتعلق بهم"، مطالبا وسائل الإعلام النرويجية بضرورة التخلي عن "تهويل هذا الموضوع وخلق مشكلة من لا شيء".

وواصل سلطان في حديث هاتفي مع "إسلام أون لاين" قوله: "ما يؤسف له حقا أن وسائل الإعلام تعرض الحجاب من وجهة النظر التي تدعي أنه ينتقص من حقوق المرأة"، وأعرب عن سخريته من أن "الأصوات الرافضة للحجاب هي نفسها التي تنادي بحق المرأة المسلمة في العمل، وفي نفس الوقت تضع أمامها العراقيل".

ويقدر عدد مسلمي النرويج بنحو 150 ألف نسمة من إجمالي أربعة ملايين ونصف مليون نسمة هم تعداد السكان، كما تتواجد لهم أكثر من 90 مؤسسة ومركزا إسلاميا في أنحاء النرويج من بينهم نحو 30 مركزا ومؤسسة في العاصمة أوسلو وحدها، وتتميز الأقلية المسلمة بالنرويج بمساحات حرية كبيرة في بناء المساجد والمدارس الإسلامية والتي تقوم الحكومة النرويجية بتقديم الدعم لها، ولا يعكر صفو هذه العلاقة إلا وسائل إعلام توصف بالمتحيزة ضد قضايا المسلمين.

وتنحدر أصول الأقلية المسلمة من أصول باكستانية (نحو32 ألف نسمة)، وصومالية (25 ألفا)، وعراقية بشقيها العربي والكردي (22 ألفا)، ومغربية تقدر بنحو 11 ألفا، وباقي الأقلية من أصول تركية وبوسنية.

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

كلمـات عن الحجــاب

الخارطة العالمية للمحجبات

لمن تريـد الحجـــاب

مـن هنـا وهنـــاك

المحجبات حـول العالـم

الحجاب وتحريـر المـرأة

ملفات خاصـــــة 

بين الفريضـة والموضـة

عين على تركيــــا

عين على تونــــس

بيانات بشأن الحجــاب

جمهورنــا يشــارك

قالوا عن "يوم الحجاب العالمي"

بوستر وتصميمات "للإنترنت"

أتصـــل بنــــا

الارشيـــف 2007

الارشيـــف 2008