جواشوانا كيلي

أمريكا.. لا مكان في المضمار لعداءة محجبة

هبـة زكـريا – اسلام اون لاين - حماسنا

---------
 

أطلقت نجمة المدارس الثانوية العداءة الأمريكية جواشوانا كيلي تنهيدة حارة وعيناها متعلقتان بمضمار السباق الذي كان يمثل لها طريقا لتحقيق حلمها في تسجيل رقم قياسي جديد يثبت تفوقها الرياضي، وربما يفتح لها المجال أمام منحة دراسية جامعية.

 

لكن هذا الطريق أغلق أمامها هذا العام عند خط البداية بعد أن تم منعها من خوض سباق مونتجمري الذي دأبت على الاشتراك فيه سنويا، فقد رأت إدارة السباق أن زي كيلي يعد انتهاكا لقواعد الاتحاد الوطني لفرق المدارس الثانوية في الولاية، ويتكون زي كيلي من رداء يغطي جسدها كله، بالإضافة لقميص وسروال قصير (شورت) وغطاء رأس باللونين الأزرق والبرتقالي اللذين يميزان فريق مدرسة تيودور روزفلت الثانوية.

 

- وفي تصريحاتها لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية نشرت الأربعاء 16-1-2008، قالت كيلي الحاصلة على لقب عداءة ولاية ألاباما لعام 2007: "تم إقصائي عن السباق وسألوني لماذا أرتدي هذه الملابس؟ فأجبت (لأنني مسلمة)".

 

- أما سارة والدة كيلي فأوضحت أن هذا الأمر بدأ عندما وضعت ابنتها القلنسوة التي تغطي شعرها كبديل عن الحجاب التقليدي، حيث طلب منها مسئولو السباق في البداية خلعها لكنها رفضت.

وأضافت الأم المحبطة أن ابنتها شاركت في هذا السباق العام الماضي بالزي نفسه (ما عدا الحجاب) ولم يعلق أحد عليه.

 

- وحرصت كيلي (17عاما) على ارتداء نفس الزي الذي يتوافق مع عقيدتها الإسلامية في جميع السباقات التي شاركت فيها على مدار السنوات الثلاث الماضية بما فيها سباق مونتجمري الذي يجذب العشرات من المهتمين بالرياضة في الجامعة، وسباق العدو عبر الولاية 2007 الذي حصلت فيه على البطولة الأسبوع الماضي، لكنها المرة الأولى التي تشارك في سباق بالحجاب.

 

تمييز بحجة القانون

 

ونقلت واشنطن بوست عن توم روجرز مسئول السباق أن قرار استبعاد كيلي لم يكن انطلاقا من تمييز ديني وإنما لانتهاك قواعد الاتحاد الوطني لفرق المدارس الثانوية.

وأوضح أنه قد أبدى رغبته في لقاء مدرب كيلي "توني بودين" ليناقشه في القرار، وهو ما أنكره توني مؤكدا دعمه لكيلي وتساءل في استنكار: "لم تكن ملابس كيلي مشكلة العام الماضي، فهل أصبحت مشكلة هذا العام؟! أرجو أن يقنعني أي منهم".

واستطرد بودين: "المشكلة ليست في ملابس كيلي بشكل عام، وإنما بسبب ارتدائها لغطاء الرأس (الحجاب)".

وقضية كيلي ليست الأولى من نوعها، حيث طفت على سطح الأحداث وقائع مشابهة لرياضيات مسلمات في الأشهر الأخيرة لا سيما في كندا.

فقد تم إقصاء طفلة كندية (11 عاما) في نوفمبر الماضي من البطولة الوطنية للجودو بسبب حجابها.

وفي مايو2007 أصدر الاتحاد العالمي للتايكوندو -الذي يعد أكبر منظمة رياضية- قرارا بعدم السماح لأي لاعبة بارتداء غطاء الرأس (الحجاب) أثناء المباريات.

بينما أصدر "مجلس الرابطة الدولية لكرة القدم" المختص بصياغة القوانين الدولية لهذه اللعبة قرارا بمنع الحجاب في ألعاب كرة القدم، وذلك في مارس الماضي إثر طرد اللاعبة الكندية أسمهان منصور(11 عاماً) من المباراة بسبب ارتدائها الحجاب.

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


 

اللاعبة هاجر
وفوبيا الحجاب تنال لاعبات الجودو بكندا

منى الدريدي – اسلام اون لاين - حماسنا
----------------

 

أصيبت حلبات الألعاب الرياضية في كندا بأزمة حظر الحجاب على اللاعبات المسلمات. وأحدث ضحاياها لاعبة في الحادية عشرة من عمرها، تم حرمانها من المشاركة في البطولة الوطنية للجودو بسبب حجابها.

 

فبعدما أنهت الإحماء استعدادًا لدخول حلبة الجودو، فوجئت اللاعبة الكندية المسلمة هاجر عتبة بحرمانها من المشاركة في أول مباراة لها بالبطولة الوطنية للجودو؛ بسبب ارتدائها الحجاب تحت ذريعة "اعتبارات سلامة اللاعبة خلال المباراة".

 

هاجر التي لم تتخطَّ الأحد عشر ربيعًا قالت بحسرة لصحيفة "تورنتو صن" الكندية الأحد 18-11-2007: "إن المدرب قال إنني لن أستطيع أن أشارك، وإذا أردت المشاركة فيجب عليّ أن ألقي بحجابي جانبًا".

 

لاعتبارات السلامة

 

واتخذ داف مينك رئيس بطولة الجودو في مقاطعة مانيوبا الكندية القرار قبل دقائق من صعود هاجر إلى حلبة المباراة المقامة في مدينة وينبيج.

وبرّر مينك قراره بأن حجاب هاجر "يخرق قواعد اللعبة المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الدولي للجودو.. فالحجاب يمكن أن يقيد الفتاة التي ترتديه، فيمكن أن يسقط على وجهها ويعوق حركتها خلال اللعب".

 

ومع ذلك فطبقًا لما ذكره التلفزيون الكندي فإنه لا يوجد في القواعد المنشورة على موقع الاتحاد الدولي للجودو أي مانع من ارتداء الحجاب تحت مبرر "اعتبارات السلامة".

 

- ويعتبر هذا القرار الذي اتخذ ضد هاجر الأحدث ضمن سلسلة قرارات خاصة باللاعبات المسلمات، سبّبت موجات استياء وغضب شديدة في أوساط مسلمي كندا الذين يمثلون 2% من سكان البلاد البالغ عددهم 32.8 مليون نسمة.

- فخمس لاعبات في كأس التايكوندو في مونتريال تم إبلاغهن في إبريل 2007 أنهن لن يستطعن دخول حلبة مسابقة مقاطعة رايموند موراد قبل أن يخلعن حجابهن خلال اللعب "لاعتبارات السلامة".

 

- ودافع اتحاد كويبك للتايكوندو عن هذه القرار بأنه يتوافق مع قواعد الاتحاد الدولي للتايكوندو، ولا يحمل أي نوايا بشأن الدين.

ومنذ شهرين طرد حكم مباراة كرة قدم في أوتاوا لاعبة عمرها (11 عامًا)؛ بسبب ارتدائها الحجاب، وكان السبب أيضًا هو "اعتبارات السلامة".

 

الدين أو الرياضة!

 

وقالت خديجة (والدة هاجر)، وهي تحاول أن تسرّي عن ابنتها التي امتلأ وجهها بالدموع وهي تشاهد زميلاتها وهن يدخلن حلبة السباق في البطولة: "كأم أشعر باستياء شديد من أجل ابنتي".

أما والد هاجر فكان شديد الغضب أن يرى ابنته في معاناة وهو لا يستطيع مساعدتها، واصفًا ما جرى له بأنه "تمييز عنصري".

 

- ومن جانبه، انتقد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) - فرع كندا هذه القرارات قائلاً: إنه لا يجب أن يوضع المسلمون موضع الاختيار ما بين دينهم ومشاركتهم في الألعاب الرياضية.

 

- وفي محاولة لتعويض الفتاة الصغيرة قام المنظمون لمباراة الجودو بتقديم ميدالية المشاركة لهاجر التي رفضتها بأدب شديد وهي تعانق والدتها بألم وقالت: "إنني لا أستحقها. إذا احتفظت بها فسوف تكون بالنسبة لي مجرد ذكرى مؤلمة".

 

- وتمنت الفتاة أن يتسع ميدان الرياضة لكل الناس من مختلف التوجهات. وقالت: "أعتقد أننا يجب أن نغير هذه القواعد التي منعتني من اللعب؛ لأنه يوجد الكثير من الناس مختلفون في العالم، الناس ليس جميعهم مسيحيين، فهناك ديانات أخرى، ويجب أن تكون هذه القواعد عادلة بالنسبة للجميع".

 

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤