مظاهر الاضطهاد
طرد محجبتين من مدرسة فرنسية
ستراسبورج - إسلام أون لاين - حماسنا
---------

 

أعلنت مديرة مدرسة في مدينة "مولهوس" شرق فرنسا أن المجلس التأديبي للمدرسة قرر طرد طالبتين بشكل نهائي لرفضهما نزع حجابهما، وهو ما يُعَدّ -بحسب المدرسة- مخالفة للقانون الذي يحظر الرموز الدينية الظاهرة في المدارس ومنها الحجاب.

ويأتي ذلك الإجراء في الوقت الذي يتوقع أن تشهد الأيام القليلة الماضية مجالس تأديبية لثماني طالبات محجبات أخريات رفضن نزع حجابهن داخل مدارسهن.
 

وقالت ميشال فيدير - كونان مديرة مدرسة "جان ماسيه" في مولهوس: "جرت محادثات كثيرة على مدى شهرين ومنذ بدء العام الدراسي مع العائلتين ومع التلميذتين لتوضيح ضرورة الامتثال لأحكام القانون".

وأضافت أنه تم تأمين "متابعة دراسية وتربوية" للفتاتين طوال هذه الفترة، إلا أنه بحسب صحيفة "لونوفال أوبزرفاتور" الفرنسية كان يتم عزل الفتاتين في قاعة خاصة عن باقية زملائهم.

ويمكن للعائلتين استئناف قرار الطرد لدى مدير المنطقة التعليمية التابعة لها المدرسة.

وقال والد إحدى التلميذتين: إنه قد يقرر أو لا ما إذا كان سيقوم بهذا الاستئناف، إلا أن والدي الطالبتين يعتزمان تسجيل ابنتيهما في "المركز الوطني للتعليم عن بعد" بحيث يمكنهما استئناف تعليمهما.

وتبلغ التلميذتان من العمر 12 و13 عامًا وهما في الصف الخامس الابتدائي، وارتدت التلميذتان في البداية الحجاب، ثم خففا من حجابهما ليرتدوا "البندانا" (غطاء صغير للرأس).

 

 

بداية حملة ضد المحجبات

وبحسب صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، من المتوقع هذا الأسبوع عقد 8 مجالس تأديبية لطالبات محجبات، 2 منهن في مدينة ستراسبورج بمنطقة الألزاس شمال فرنسا والباقي في مناطق أخرى.

ومن المتوقع أن تلقى الفتيات المحجبات اللاتي سيعقد لهن المجلس التأديبي نفس المصير بالطرد، حيث إنهن رفضن خلع حجابهن داخل مدارسهن.

وترفض 17 فتاة في منطقة ستراسبورج من ضمنهن الفتاتان المطرودتان الثلاثاء 19-10-2004 الامتثال للقانون حول حظر الرموز الدينية.
 

 

72 حالة بفرنسا

وبحسب صحيفة "لونوفال أوبزرفاتور" الفرنسية، فإنه بناء على معلومات نشرتها وزارة التعليم يوجد على مستوى الجمهورية إجمالاً 72 حالة من الطلبة الذين ينتمون لأديان مختلفة (مسلمون وسيخ) الذين رفضوا الامتثال لقانون حظر الرموز الدينية الظاهرة في المدارس الحكومية، وذلك بعد 6 أسابيع من بداية السنة الدراسية.

وقد انتقد إيف أيهرمن من "نقابة مدراء المدارس" طول المدة التي استغرقها الحوار بين أهالي الطلبة والمدارس قبل اتخاذ قرار بشأنهم، وأوضح لصحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أن "هذه الفترة -6 أسابيع- كانت صعبة لكافة الأطراف، حيث إن غير الملتزمين بقانون حظر الرموز الدينية كان يتم عزلهم في قاعات دراسة بعيدًا عن زملائهم في الدراسة أو يتم وضعهم في الكافيتريا، كما كان لا يسمح لهم النزول إلى "فترة الراحة" في المواعيد الرسمية للمدرسة حتى لا يختلطوا ببقية التلاميذ.

- وكانت تلميذة فرنسية من أصل تركي (سينيت) قد قامت في بداية شهر أكتوبر الجاري 2004 بحلق شعرها كلية؛ احتجاجًا على منعها من الدخول محجبة إلى مدرستها بمدينة ستراسبورج.

واعتبرت الفتاة هذه الطريقة "الاحتجاجية" بمثابة وسيلة تمكنها من عدم مخالفة تعاليم دينها الذي يحرم عليها كشف شعر رأسها، وفي الوقت نفسه من تطبيق تعاليم الجمهورية الفرنسية التي تحظر عليها ارتداء الحجاب في المدرسة.

 

- وكانت الحكومة الفرنسية أقرت مطلع 2004 مشروع قانون يحظر ارتداء الحجاب أو أي رموز دينية "ظاهرة" أخرى في المدارس الحكومية، وينص على طرد غير الملتزمين به، من المدارس.

واتجهت فرنسا إلى إقرار ذلك القانون بعدما طالبت لجنة برنار ستاسي المكلفة بمراقبة العلمانية بفرنسا في ديسمبر 2003 بإصدار تشريع يحظر الرموز الدينية، خصوصًا الحجاب، في المدارس الفرنسية الحكومية خوفًا من تأثير الدين على النظام العلماني في فرنسا، على حد تقدير اللجنة
 

 

الشرطة الفرنسية
توقف عن العمل مسلمة تمسكت بحجابها
---------

أوقفت الشرطة الفرنسية موظفة مسلمة عن العمل لارتدائها الحجاب تحت قبعتها التي يشملها زيها في أحدث قضايا فرنسا العلمانية في مواجهة المسلمات المصرات على ارتداء الحجاب.

وقالت متحدثة باسم الشرطة إن المرأة التي تبلغ من العمر 29 عاما تعمل في تحصيل رسوم الطريق رفضت كذلك مصافحة زملائها الرجال بسبب معتقداتها الإسلامية، مشيرة إلى أنها عاملة على مستوى عال من الكفاءة ويحاول الجميع إقناعها بتغيير رأيها.

وأوقفت المرأة عن العمل يوم 25 أغسطس/ آب عندما رفضت خلع غطاء رأس يخفي شعرها. ومن المقرر أن تلتقي السيدة مع قائد الشرطة جان بول بروست الأسبوع المقبل لبحث حالتها.

وفرضت فرنسا قانونا يمنع ارتداء "أي رموز دينية" ومن بينها الحجاب في المدارس العامة أوائل هذا الشهر. ولم يتحد القانون سوى عدد قليل من الفتيات جاء أقل من المتوقع بعد أن احتجز مسلحون مجهولون صحفيين فرنسيين في العراق
 

 

منع فرنسية من المشاركة في هيئة محلفين بسبب الحجاب
البي بي سي - حماسنا
-------

منع وزير العدل الفرنسي دومينيك بيربان امراة من المشاركة في هيئة محلفين قضائية بسبب ارتدائها الحجاب.

وقال بيربان ان الحجاب الذي كانت ترتديه عضوة هيئة المحلفين خلال محاكمة في بوبيني شمال شرقي باريس ينتاقض مع مبدأ النزاهة والحياد. وقال انه لا يريد اي اشارة واضحة على الالتزام الديني في المحاكم الفرنسية.

وشهدت الحكومة الفرنسية انقساما بشأن ما اذا كان يتعين حظر ارتداء الحجاب في الاماكن العامة بسبب سياسة العلمانية الصارمة التي تنتهجها.
وما زال النقاش الساخن مستمرا بشأن ما اذا كان يمكن ارتداء الحجاب في المدارس والمحاكم والوزارات الحكومية.
ومنعت عدة فتيات في الاونة الاخيرة من دخول مدارس فرنسية بسبب ارتداء الحجاب.

ويوجد في فرنسا اكبر جالية مسلمة في دول الاتحاد الاوروبي وتبلغ نحو خمسة ملايين شخص.
وقال بيربان عن قراره "يتعين ان يظهر النظام القضائي انه يتمتع بالحياد والنزاهة ولذلك فان هذا النوع من المظاهر الخارجية غير مقبول."
وحضرت المرأة اجراءات اختيار اعضاء هيئة المحلفين في المحكمة في بوبيني بدون ارتداء الحجاب لكنها ارتدت الحجاب في اليوم الاول للمحاكمة.

 

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤