الحرب على الحجاب
مشروع قانون لحظر ارتداء الحجاب في فرنسا
---------
 

اعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران عن خطط لحظر ارتداء المسلمات الحجاب في المؤسسات العامة. وقال رافاران خلال اجتماع لاعضاء حزبه الحاكم امس الجمعة انه يعتزم تقديم مشروع قرار يهدف الى حماية النساء. ولم يشر بشكل مباشر الى قضية الحجاب المعقدة في المدارس.

وزادت الدعوات لحظر ارتداء الحجاب في السنوات الاخيرة وسط مؤشرات على تنامي التشدد بين المسلمين في فرنسا.
وطردت الفتيات المسلمات اللائي يرتدين الحجاب من المدارس العامة التي تتمتع بسلطة حظر "علامات التباهي بالدين".
ونفت الفتيات محاولة اقناع اخريات بارتداء الحجاب وقلن انهن يجب ان يتمتعن بحرية ارتداء ما يأمر به دينهن.
 

لكن اجراء وافق عليه 90 في المائة من اعضاء حزب الاتحاد من اجل الحركة الشعبية الحاكم خلال اجتماع امس الجمعة قرب باريس طالب بتقديم مشروع قانون "بالحظر الكامل لارتداء ملابس تشير الى اي معتقد ديني او سياسي في المدارس العامة".

وقال رافاران في خطابه خلال الاجتماع ان مشروع القانون يهدف الى الدفاع عن العلمانية وحماية "جميع النساء من الضغوط الاصولية".

واضاف قائلا "هذه هي النقطة الرئيسية الامر لا يتعلق بالدين لكنه بشأن رفع القيود عن النساء."
 

لكن القضية لم تحرض المؤسسة السياسية العلمانية الفرنسية ضد كثيرمن المسلمين وحسب لكنها اثارت ايضا انقساما بين اعضاء الحزب الحاكم نفسه.

وطالب الان جوبيه رئيس الحزب ورئيس الوزراء السابق بوضع قانون صارم بشأن العلامات الدينية في المدارس العامة.

ويعارض وزير الداخلية نيكولا ساركوزي منذ فترة طويلة مثل هذا القانون ويقول ان اي حظر سيزيد مشاعر التشدد بين المسلمين.

غير أن ساركوزي بدا خلال مناقشات امس انه تخلى عن موقفه بعض الشيء.

وقال ساركوزي "اذا كان بوسعنا الاتفاق على مشروع قانون يقول بطريقة او بأخرى اننا لا نريد اي اشارة للتباهي الديني في المدارس العامة او المكاتب الحكومية او المستشفيات العام سأوافق عليه."

لكن محللين يقولون انه لم يتضح الى اي حد يتفق جوبيه مع ساركوزي.

واعاد ساركوزي ايضا التأكيد على معارضته لحظر واضح لجميع المظاهر الدينية.

وابلغ مكتب رئيس الوزراء صحيفة لوموند ان رافاران كان يتحدث كرئيس للاغلبية البرلمانية وان خطابه لا يمثل "قرارا حكوميا".

 

 

¤¤¤¤¤¤

 

نص مشروع قانون حظر الرموز الدينية بالمدارس الحكومية
إسلام أون لاين - حماسنا
---------

 

في ما يلي نص مشروع القانون حول حظر الرموز الدينية في المدارس:

عنوان النص:

"مشروع القانون الذي يحظر تطبيقًا لمبدأ العلمانية ارتداء رموز تدل على الانتماء الديني في المدارس والمعاهد الحكومية".
 

المادة الأولى

- "يحظر على التلاميذ في المدارس والمعاهد الحكومية ارتداء رموز تدل بوضوح على انتمائهم الديني.

- "إن القواعد المعمول بها تذكر بأن حوارًا مع التلاميذ ضروري قبل اتخاذ أي إجراء تأديبي".
 

المادة الثانية

- يطبق مشروع القانون المذكور:

1 - في جزر واليس وفوتونا.

2 - في جزر مايوت.

3 - في المؤسسات التربوية الحكومية التابعة للدولة في كاليدونيا الجديدة.
 

المادة الثالثة

- "ستصبح المواد الواردة في مشروع القانون سارية اعتبارًا من السنة المدرسية الجديدة بعد نشره".
 

المادة الرابعة

- "سيعاد النظر في مواد القانون بعد سنة من بدء تطبيقه".

 

¤¤¤¤¤¤
 

شيراك يدخل في حلبة الجدل حول الحجاب
ويعتبره أمراً عدوانياً !!
-------

 

أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك رفضه ارتداء تلميذات المدارس للحجاب واعتبره أمرًا "عدوانيًّا"؛ لينضم بذلك التصريح إلى زمرة السياسيين الفرنسيين الذين عبروا عن رفضهم لهذا الأمر في الأشهر الأخيرة في فرنسا، وليعبر عن دعمه لسن قانون يحظر الحجاب بالمؤسسات التعليمية الفرنسية.

وأعرب شيراك عن قلقه إزاء ما أسماه بـ"الأصولية الإسلامية"، قبيل تقرير رسمي يوصي بسن قانون لمنع الحجاب بالمدارس الفرنسية، مع تزايد الميل في فرنسا لحظر كل الرموز الدينية بالمدارس العامة.
 

وأكد شيراك أثناء زيارته لتونس للمشاركة في قمة 5 + 5 (لدول غرب المتوسط)- أن الحكومة الفرنسية، ذات النظام العلماني الصارم، لا يمكنها أن تدع التلميذات يرتدين ما وصفه بأنه "علامات متباهية للهداية الدينية"، وقال: إنه يرى "شيئًا ما عدوانيًّا" في ارتداء الحجاب. وقال انه "لا يمكن أن نقبل علامات للتباهي بالاهتداء الديني، مهما كان نوعها ومهما كان الدين".

وقال: "في مدارسنا العامة.. الحجاب به شيء عدواني يمثل مشكلة من حيث المبدأ حتى إذا ارتدته أقلية صغيرة". وأعلن الرئيس الفرنسي أن بلاده "شعرت بشكل ما وكأنها تعرضت للتعنيف من خلال علامات دينية ظاهرة، الأمر الذي يتعارض مع تقاليدها العلمانية".
 

وأعرب شيراك عن رفضه لما توحيه الشارات الدينية الظاهرة من دعوة تبشيرية، مكررًا إصراره على ضرورة احترام العلمانية في المدارس. وذهب الرئيس الفرنسي إلى الإعراب عن قلقه من "الانحرافات" التي تتجلى في سلوك "أقلية من الجالية الإسلامية في فرنسا" التي يقدر تعدادها بنحو 6 ملايين نسمة. ورأى شيراك أن ثمة "قراءات للإسلام لا تتلاءم مع العلمنة".
 

إشارات إيجابية!!
 

لكن إلى جانب هذه المواقف الرافضة، حرص شيراك على إيصال رسالة إيجابية إلى المسلمين في فرنسا بتأكيده أنه "لا توجد أية مشكلة مع غالبية المسلمين" في فرنسا، وأن الدولة الفرنسية تريد تسهيل "اندماج" المهاجرين في المجتمع الفرنسي.

وتابع الرئيس الفرنسي - أمام نحو 50 طالبة من مدرسة بيار منديس فرانس الثانوية بتونس- قوله: "في المدرسة لا يمكننا القبول بالعلامات الدينية الظاهرة أو التبشير الديني مهما كان هذا الدين". وختم قائلاً: "إن العلمانية تعني احترام كل الأديان من دون استثناء ومن الطبيعي أن تعني -أيضًا- رفض أي تبشير".

 

وقد زادت تصريحات شيراك، التي ادلى بها في مدرسة فرنسية بتونس، من حدة الجدل وصخبه حول الحجاب في بلاده، حيث تشهد فرنسا جدلا وخلافا وقلقا عاما حول العقيدة الإسلامية وعلاقتها بحقوق المرأة وهجرة المسلمين، وهو ما يتفاقم ليصبح رأيا يتسع ويكبر لحظر الحجاب.
 

وقد أصدرت أكثر من ستين امرأة فرنسية من الشخصيات الشهيرة والبارزة، منهن الممثلتان ايزابيل ادغاني وايمانويل بيرت، ومصممة الازياء سونيا ريكييل، بيانا ناشدن فيه فرض حظر على "هذا الرمز المرئي لخنوع المرأة".

إلا أن معارضي هذا التوجه ومنتقديه يرون أن حظر ارتداء قطعة قماش على الرأس يبسط ويتجاهل السبب الحقيقي للمشكلة الاصلية المتمثلة بالفشل في دمج خمسة ملايين مسلم، أغلبهم من شمال أفريقيا، في المجتمع الفرنسي.
 

وتعتقد النساء والفتيات المسلمات أن منعهن قانونيا من ارتداء الحجاب يعتبر انتهاكا حريتهن في ممارسة العقيدة، ويشار إلى أنه سبق أن طردت مدارس فرنسية عامة بعض الطالبات لاصرارهن ارتداء الحجاب.
 

وتظهر استطلاعات الرأي أن أغلبية الناخبين الفرنسيين مع حظر ارتداء الحجاب، وهناك ميل متزايد عند نواب البرلمان للموافقة على قانون في هذا الخصوص، إلا أن بعض السياسيين المحافظين يحذرون من أن منع الرموز الدينية قد يعني أيضا حرمان مرتدي الصلبان المسيحية، والطاقية اليهودية

 
 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤